وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد نُقل على أَثَره من معتقل عسقلان إلى مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأوضح النادي، في بيان له، أن الأسير أبو حميد، المحكوم بالسَّجن 7 مؤبدات و50 عاماً، والمعتقل منذ عام 2002، يُعاني مؤخَّراً مشاكل في الصدر، وتحديداً في الرئتين، وتفاقمت حالته جرّاء ظروف الاعتقال القاسية، وما يرافقها من سياسات ممنهجة، أبرزها سياسة الإهمال الطبي المتعمّد.
ولفت نادي الأسير إلى أنّ أبو حميد هو أحد 5 أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون الاحتلال. وكان الاحتلال اعتقل 4 منهم عام 2002، وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، بالإضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اعتُقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد، هو عبد المنعم أبو حميد. كما أن سائر أفراد العائلة تعرّضوا للاعتقال.
يُذكر أن قوات الاحتلال هدمت منزل أفراد عائلة أبو حميد 5 مرات، كان آخرها عام 2019، وحرمت والدتهم من زيارتهم طوال سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.
في سياق آخر، انطلقت في فلسطين حملة شعبية واسعة النطاق لإطلاق الأسرى المعتقلين إدارياً، في الوقت الذي يخوض 13 أسيراً إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
وقال مستشار هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن عبد ربه، للميادين، إن الأسرى في سجن النقب يواجهون معاناة كبيرة، مؤكداً وجود مشاورات داخل الحركة الأسيرة للبحث في كيفية التصدّي لممارسات الاحتلال العدوانية.
وأطلقت مؤسسات شؤون الأسرى في فلسطين الحملة الدولية لإنهاء الاعتقال الإداري بحق أسرى فلسطين، باعتباره سياسة عنصرية تستهدف تعميق معاناة الأسرى.
وقالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، صباح اليوم، إن وحدات القمع الإسرائيلية اقتحمت القسم 2، في معتقل النقب، واعتدت على الأسرى.
وأكدت الهيئة أن هذه الهجمة تأتي "استمراراً لسياسة التنكيل والانتقام من أسرانا، ومحاولة فرض سياسة أمر واقع داخل السجون والمعتقلات".
..................
انتهى/185